الأحد، 12 سبتمبر 2010

حِلم ٌ بَعيد ..! وَفيِ صبآحِِ يَومِ اَلعَيد..





وفي اللحظه آلآولى من شدوِ عصآفير ذالك اليوم الجميل..!
 كُرّ شريط بكرة الذاكرة ..

بطول "تسعه عشر " سنتيمتراً. .
وكل سنتيمتر واحد ..!

يساوي سنه بكل لحظاتها من أطيآف مكثفة , شيقه كآنت كالسرآب بجانبك ..

ففي اللحظه ألآولى من ذالك اليوم..


كُنت متيقنه بأن أول من سيُعجبهُ  فستآن ذالك العيد ..!  هو انت ..
لتقولي لي :كم هوو رائع و جميل  ..

واقول لك :احقآ جميل؟..

ونسرق من الوقت الكثير..
فتسبقني خطواتي إليكـ..
 وأقترب منك أكثر وأكثر..
لِـ أقبل كفيك ورجليك واقول لك "كل عآم وانتي بخير هديتي"..
فتحضنيني وتضميني إلى صدرك الحآني الكبير..

لتقولي :وانتي بخير يآ أبنتي ..
تمسحي على شعري الطويل ..
لتكملي المديح وتهمسي كم هو جميل..



هذآ فقط  ماحلمت به ذالك اليوم وكل يوم..
لآكن..

ياترى هل سوف يتحقق في صباحي هذاأم سيبقى~ حلمـ بعيد؟! ..

إنتظرت وإنتظرت..
إنتظرت طويــــــــــــــــلآ ..
الى أن رحلت اللحظه ألأولى و أقبلت الثانيه وبعدهآ الثالثه ..!

ومن دون جدوى ..!


فعند مرور طيفك بلحظآت مشغوفه بالآنتظار ..!
سآرت ذاكرتي إلى الوراء وتذكرت ..



بآنك كنتِ حلم كآ سرأبـــــــــــــــ ..
أو بالآصح أنتي تحت أكوآم الترآبــــــــــ..



لآكنني لم أستيقظ من ذالك الحلم  ..
أنتي حلمي الذي لآأريد أن أستيقظ منه ..!
ومن المحآل أن أعي وأصدق ..

فجلست أنتظرك فِي قَآعَآتِ الانتِظآر...
أنتظر وأنتظر..

حيث ترمُقُ الكرَآسِي الشآغِرَة....
المُمتلِئةَ بِغبطَة..
جمِيعهَآ كَآنت تبغِي رِدَآءً بَشريَاً...

يزيلُ عنهَآ رومَآتيزيومَ الوحدَةِ القَآرِسَة...
ولسعَآتِ البردْ..



لآكن تُرَى مَن يشَعَر بِلهفةِ هذه المقَآعدْ....???


ولِمَآذَآ كُلَّمَآ أبحث عن ضالتي ..
يبَآغتنِي حُزنْ..!
حُزنٌ عمِيقٌ بِنكَهةِ الشَوقْ عليه ..

وحِينَ يُهَآجِمُنِي الغُبَآرْ..
تُرَآفِقُهُ ذَرآتُ الحنِينْ إليك ..
لِتغزُوا قلبِي..



فكيفَ لي أن أحصل على ماأفتش عليه وأبحث عنه بِعُمقٍ..؟؟
وكَأنَّنِي أبحثُ بينَ ملآمِحهِ عَن تفَآصِيلٍ أضعتُهَآ..
عنْ إِنسَآنةٍ عشقتهآ وأحببتهآ فِيمَى مَضَى...!



ملآمحهآ أظن بل أتيقن بانهآ "هديتي"
كانت في ذالك الحلم ..
جميله للغآيه..

تكتسي فستآن من الماس يتنآثر بريقه
على ثلج أبيض شفآف ..

تتلآقطه يدي ..

هآهي نكهه شوقي تتبعني في ذلك اليوم أينما كنت ..
وتذكرني بطيف من أغليت ..



فلآ زلت حروفي تعانق صفحاتي
وكأنهأ تتمثل في إشتياقي لكِ ..
وحآجتي إليك في كل لحظه..


لتهمس لك من تحت أكوآم الترآب " كل عآم وانتي بخير "..


وتودعك ..! بِوداعآ ..!
وداعـــــــــــــــــــــــــــــأ أيهآ الحلم الجميل ..
لك أنتي ِ سأيبتسم وردي ويجتمع بأأكليل ..

السبت، 4 سبتمبر 2010

بـــــــلآ عنوآن..}



.. <<< آن آنين لآنَعرفُ مِن أين مسآرهـ وَلآ مِن أينَ صَوتِهـ ؟؟
وَبِالتَحديد مِن أين صَدآآآهـ ؟؟
حَدَدهـُ بِنَفسِه وَسَعى إلىَ تَحديدِ مَصِيرهـ ..!

صَوتِ أصَبحَ يَتَعآلى شَيئاً فشيء إلى أن خَفت..!




ثُمـ عَآد مِن جَديد ..~
إلى أن تَبينَ أنه { "حكآآآيه إستوحت مِن فَنُ( الخَيآل )"..!
وخُلقت مِن فَنُ القُسآه .. ~
خَالجَهُآ حِسُ الزَمنِ الجَآرِح ..
لِتَطرح بَينَ شأنُ اآخِرته حروفاً تَبتهَجُ إندمَاجاً مَع الفنِ والروح.!




فالغشَاء سَيطرَ عَ مُحتوىَ السَطور ..
ً بغِشاء بَلوري شَفآف لآمسَ حَنينُ الوجُود ..
يَحكي آسى سِطور عآنت بِالمَاضي ’’
فلجأت أنآ إلى خَضووع حُروفي مِن أجلهآ ..
لتكونُ..{ حكآيه نُسجت مِن خَيال ..!’’





فَفكري تَعتريه عَجائب مرتقيه .!
لَعلكُم تَكونوآ مِن مُعجبيهآ ..
فلآ سَتستغربوآ مِن حِروفٌ قَََََآسيه طَرحَهآ خَيَال فأ آلآهم أن لآيتضآرب معهآ واقعُ الآطهآر ..






وأخيرأًً..

 قٌبض عليهآ ..
 وتشأبكت القيود بين يِديهآ ..
 فـ هُنآ لاتستطيع ُ الفرآر ..



بالفعل تستحق ُ الآعدآم لنكن أحرآر ..
لآتخالطكم هذه الآفكآر فتصل بكم لتسأؤل مُحتآر ..



فكلُ مَن مَر هُنآ إستعلآه تعجب ٌ بجآنبه سوآل !؟



مَن هي ؟؟
تلك هي تفكير كُل بشري ..
عقلي كآن أم عآطفي ..
عآطفي" واقعي "هو المُتهم ’’ سوف يكون هُنآ خلف القضبآن إلى أن أنتهي من خآطرتي لوقتً من الآوآن ..
أما ..
عَقلي "خيالي" هو ذالك المُبهَم ’’ ..



لِـ "حكايه لِـ أهآت بقلبي سأمحيها بنفسي؟!
كآن يآمكآن ..~
في قديم الزمآن ..~
ساأحكي لكم عن كيآن ..
فحيث كان وكآن..
سآأتوقف هنآ ..!

فآأنآ لآأستطيع الآكمآل في قصه لايحتذيهاا أبطآل ..
كأنوا من زمن آلآدغآل ..
أنتي تلك الذكرى التي دفنهآ القدر بقآع خيآل ..




أنآ هُنآ ..
وأنتي هٌنآك ..
أنا هُنآ لست بحآجه إلى ان ارتوي من كآس ضمآء أسقيتيني إيآه ..
فَكفى مآ سقيتيني ..
وكفى مآ أطعمتيني ..
انتي حتى تحت ضلآلك أحرقتيني ..
كفآك .. كفى بل كَفى ..!


أنآ لآزِلت ُ أتذكر حين وقفت على عتبآت هذآ القلب ..
تنتظري جوآب من بآب التقدير والحب ..
حتى إمتلكتي مفتآحه ..

وسرتي تتجوليه إقتحمتيه بلآ إستذأن ..
في حين كنتي هُنآك ..
على خشبه مسرح قَلبي..
وبزاويه صمتي ..
تسيرين على جِسر ُ من أوتآر شرآييني ..
فتكوني أبرع مُمثليهآآ ..!
ووحدك من تُخداعي جمهوريهآ ..
في حين تجوآلك وصلتي إلى مقر..!
مقر سكنيته لوحودك في قاع جوف هذآ القلب ..


لآكن آلآن وفي سآعه الصفر ..
أصدم بخبر ..
تتلوه ألسنه البشر ..
وأرى الوقت أمامي ينهدر ..
فلآ طريق ولآ مفر ..
فسُلمت للقضآء والقدر..
بأنك سترحلي وبكل هدوه ..
من مكآن كآن لك مقر..



مع صبآح لاتشرق شمسه بآرتياح ..
ولا يآن الديك بصيآح ..

فلآ التقيك وهذآ هم من بآح ..



فهُنآ ألم ..
وهُنآ آه ثم آه ..
احتآجك انتي أيتهاآ الممحآه ..
لِتُزيلي عني الهم وآلآه ..
فلآ تمحي ذكراهآآ لانني من المستحيل أنسأهآ ..


 أحتآرت فيك الحروف مأذا تكون لكي عنوآن ..
هل هي "حكايه لِـ أهآت بقلبي سأمحيها بنفسي؟!
          "ذكرى دفنهآ القدر بقآع خيآل ..
          "لازلت أفتش عن مَمحآه تُزيل عني الهم وآلآه ..
    ..{فكل مآر لهُ أن يختآر ..




غريب هذآ الخيآل  ..
لآكن تبقى الحقيقه حقيقه ..
ويَظل الخيآل سرآب لِخيآل ..
فَحَمد لك يارب أني هُنآ في وآقعي بِكل سلآم وبعيده عن الآخطآر ..
وأحمل قلب يسعُ العالم المليآآر..


الجمعة، 3 سبتمبر 2010

دقآئق فقط ..! وتحضُنني كومةُ ترآب ؟!



 دقآئق فقط ..!
وتَحضُنني كومةُ ترآب ؟!




الدقيقة الأولى

* مأساة *
في حين  تصبح كما الأعمى الذي يتكئ على كتف شخص غريب ..
لا يعلم كيف سيكون نهاية الطريق الذي سيوصله إليه !


الدقيقة الثانية*غباء*
عندما تصبح بطيبتك مكاناً يٌلقي عليه المستغلون جبروتهم وأخطائهم ..
لعلم منهم بأنك (طيب) .. ف ستسكت ولن تواجه !


الدقيقة الثالثة *سُخط *عندما ترى إنسان ظاهره ملتزم .. وداخله إنسان مغتاب ومنافق ..
لم ينسى أن البشر لن يروه ولكنه نسي أن فوقه من يراه !

الدقيقة الرابعة
*غرابة *
عندما يكون كل الناس معك .. خوفاً منك ومن لسانك ..
وليس احتراماَ لك !
 الدقيقة الخامسة
*خيانة*
عندما تكتم أخطاء غيرك خوفاً عليهم ووفاء منك لهم ..
وتصطدم بأن أخطاءهم نُشرت بين الناس على أنها أخطاءك أنت ..
وهم .. طاهرون من الخطأ !




الدقيقة السادسة
 *فلسفة *
عندما تتحدث وتتحدث ..
ولا تعرف كيف يكون الاصغاء للغير !!

 
الدقيقة السابعة
*قناع ؟!*
عندما ترى فلان يهلل بقدوم شخص ..

ولكنّه قبل دقائق كان يأكل لحمه رغم ريحه الطيب !!


الدقيقة الثامنة

*أين ؟!*عندما ينقلب رأسا ًعلى عقب من كان يجمعك به كل محبة ..
فتسأل نفسك : أين تلك العشرة ؟

ولا تسمع غير صدى صوتك هو الذي يجيب على تسألك !!




الدقيقة التاسعة
*سُخط*
عندما تضع الطيبة والاحترام لهم وهم يضعونك في قائمة الانتظار ..

متى ما كساهم الملل أتوا ليبحثوا عنك !




الدقيقة العاشرة

*إهانة*

عندما ترى كلمة (أحبك) بكل مكان ..
وعلى ألسن مراهقة لا تقدرها ..
فهي أصبحت مجرد ترانيم تستعذب الأجواء !

 
الدقيقة الحادية عشر
*مزاجية*
عندما نأخذ أحكام ديننا متى ما تماشتْ مع أهوائنا ..
ونتناساها .. متى ما عارضت دواخلنا !


الدقيقة الثانية عشر
*استحقار*
عندما نعبس وتملئ أعيننا نظرات غريبة عند رؤية وجه فلان ..
وعندما نُسأل .. مالذي بينك وبينه ؟؟
نرد .. ((أبد بس مو من مستوانا)) !

 الدقيقة الثالثة عشر

*لا تعليق*

عندما تراهم وتسمع أصواتهم فقط ب ..

عظم الله أجرك !


كلمات أعجبتني فنقلتهآ الى أرجائي ..!